التكية الإبراهيمية بالخليل.. "الشوكة العالقة في حلق المحتل"

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- استعانت دائرة تكية الخليل بستة متطوعين من خلال مديرية الأوقاف لينضموا إلى طاقم العاملين في التكية المؤلف من ثمانية أشخاص لمساعدتهم في تلبية احتياجات الآلاف من قاصديها خلال شهر رمضان، التي تثبت مقولة "الخليل المدينة التي لا تعرف الجوع".

ويبذل العاملون في التكية جل طاقاتهم لتأمين الوجبات الغذائية في موعدها يوميا، خاصة خلال هذا الشهر الفضيل، الذي يشهد "إقبالا كثيفا من المستفيدين"، مقارنة مع السنوات السابقة. وليست التكية، المحاذية للحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة من الخليل، بمنأى عن اعتداءات جنود الاحتلال، ومضايقاته للموظفين والعاملين فيها، واستفزازاته المتواصلة للمواطنين والمرتادين إليها.

التفاصيل في النسخة الورقية اليوم الأحد