المؤتمرات الاقتصادية.. إنفاق طائل والمردود صفر

رام الله- الحياة الجديدة- ابراهيم ابو كامش- يجمع اقتصاديون ومسؤولون وخبراء على أن المؤتمرات الاستثمارية التي عقدت في فلسطين لم تحقق أهدافها في جذب استثمارات خارجية إلى فلسطين، ولكنهم يختلفون في تصوراتهم في آليات عقد مؤتمرات ناجحة يمكن أن تؤدي الى نتائج ملموسة.

وتفتح "الحياة الجديدة" هذا الملف لتسليط الضوء على وجهات النظر المختلفة في تقييم العديد من المؤتمرات التي شهدتها فلسطين في الأشهر الأخيرة لدرجة أن البعض وصف الظاهرة بـ "فوضى المؤتمرات".

وتكشف الهوة الواسعة بين الشعارات التي تطرح في أثناء انعقاد المؤتمرات والفشل في جذب ولو جزءا بسيطا من رأس المال الفلسطيني المغترب او الأجنبي علامات استفهام جدية حول أسباب تزاحم مؤتمرات استثمارية بلا نتائج.

ويرى مراقبون ان الهدف من وراء تنظيم مثل هذه المؤتمرات تحقيق الأرباح المالية التجارية للجهات المنظمة، سواء كانت شركات أم أفرادا، بينما تطرح شعارات للتغطية على ذلك مثل: تحرير الاقتصاد الوطني من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي، والحد من تفشي الفقر والبطالة.

وإن لم يكن الأمر كذلك فما هو مبرر عقد مؤتمرات بتكاليف باهظة أصبحت منفرة للمستثمرين نظرا لتكرارها وعدم الاعداد الجيد لها، ولطرحها الافكار ذاتها من الاشخاص المشاركين ذاتهم، ومن ثم ينتهي هذا المؤتمر أو ذاك بالزيارات العائلية او الصلاة في المسجد الأقصى دون أن تحقق أيا من النتائج التي عقدت لأجلها. 

التفاصيل في ملحق "حياة وسوق" اليوم الأحد